“ياهو” تدفع لمراهق في الـ17 من عمره 30 مليون دولار وتمنحه وظيفة لديها

صورةتقوم شركة ياهو الآن بالبحث عن فئة جديدة من الشباب المهتم بعالم التقنية والبرمجة خاصة، وكان أخر من وظفته فتى في الـ17 من العمر.

قامت شركة “ياهو” يوم أمس الاثنين بشراء تطبيق “سملي” لاختصار الأخبار وتقديمها للمستخدمين من مراهق يبلغ الـ17 من العمر، كما انها منحته وظيفة في الشركة.

 قام “نيك دي آلويسيو”، وهو طالب في المرحلة الثانوية في بريطانيا فضلاً عن كونه عبقري في البرمجيات، بابتكار تطبيق جديد يساعد على اختصار الأخبار الطويلة وتقديمها للمستخدمين بشكل مختصر وسلس ومن الممكن قراءتها على الهواتف الذكية.

 

وقال “نيك” في اتصال هاتفي “ما زال أمامي سنة ونصف في المرحلة الثانوية لكني سأحرص على متابعة دراستي كما سأقوم بالعمل لدى مكتب شركة ياهو في لندن، وهذا لتفادي الحظر الذي فرضته الشركة على العمل من المنزل، وقال “نيك” أنه لم يكن يتوقع أن يكون للتطبيق الذي عمل عليه هذا الصدى الكبير وخاصة لدى أحد أهم شركات التقنية في العالم وأنه مسرور جداً بالمبلغ الذي حصل عليه مما يعني أنه عمله يساوي شيء مهم لدى شركة كبيرة مثل ياهو، ولم يكشف “نيك” عن المبلغ  الذي دفعته “ياهو” مقابل التطبيق الجديد.لكن ومن جهة أخرى كشف موقع الأخبار التقنية “آل ثينغز” أن المبلغ الذي دفع مقابل التطبيق الجديد وصل إلى 30 مليون دولار، مما جعل من الفتى ذو الـ17 عاماً مليونيراً في فترة قصيرة. حيث تحاول “ياهو” جمع الخبرات من حولها ومن لديهم شغف في عالم التقنية والبرمحيات، ولا تعتبر المرة الأولى التي تدفع الشركة مبالغ طائلة مقابل أي من التطبيقات أو البرامج الجديدة لكنها تعتبر من الأعلى حتى الآن. 
 

 كتبه/ علاء كمال

حصلت سامسونج منذ بضعة أيام على براءة اختراع لتقنية جديدة تسمح للمستخدم التحكم بالأجهزة التي من حوله كالكمبيوترات والهواتف الذكية من خلال التفكير فقط.

صورةأكثر ما لفت نظري إلى الطريقة التي تعتمدها سامسونج في هذه التقنية الجديدة التي يصعب علي أنا شخصياً فهما، على الأقل في الوقت الحالي، حيث ذكرت بعض مواقع الانترنت العربية طريقة عمل هذه التقنية على النحو التالي “استناداُ إلى تحليل الموجات الصادرة عن الدماغ والكشف عن النشاط العصبي تترجم هذه الإشارات إلى أوامر تنفذ على أنواع مختلفة من الأجهزة دون الاضطرار إلى لمسها بشكل مباشر كالتحكم بأجهزة التلفاز والكمبيوترات والهواتف الذكية عن طريق انتقال الإشارات العصبية أو الشحنات الكهربائية التي يولدها الدماغ سلكيا أو لاسلكيا ليتم إرسالها إلى وحدة التحكم مرتبطة بأجهزة رصد مثل “EEG” لتخطيط الدماغ ورسم كهرباء المخ لتحديد ورصد الإشارة المطلوبة”.

لكن الذي لم أفهمه تحديداً “انتقال الإشارات العصبية أو الشحنات الكهربائية التي يولدها الدماغ سلكيا أو لاسلكيا ليتم إرسالها إلى وحدة التحكم”، وأشدد هنا على سلكياً أو لا سلكياً، أي إذا كانت سلكياً هل سيكون رأس المستخدم موصول بحساسات لتحليل الإشارات التي يرسلها الدماغ ليتم……. ، حسناً وإن كانت لاسلكياً كيف سيتمكن الجهاز من معرفة الإشارات المطلوب تنفيذها وخاصة إذا كنت تعمل في غرفة مليئة بالأشخاص، أو أن لكل شخص إشارات خاصة به “بصراحة معرفتي محدودة في علم إشارات المخ”.

على أي حال يبدو المشروع مهم كفكرة ولكن أن يطبق ويتوفر بشكل تجاري سيكون صعباً بعض الشيء، وفي حال طبق من المفترض أن يكون لذوي الاحتياجات الخاصة “عافانا وعافاكم جميعا”.

إذا قامت الشركة بتوفير التقنية الجديدة بشكل تجاري سيضطر المستخدمين للتقنية في حال عدم استجابة التقنية لإحدى الأوامر إلى زيارة طبيب الأعصاب أولاًُ للكشف على الحالة العصبية والمزاجية التي يولدها الدماغ، وبعدها اصطحاب التقرير الطبي إلى مركز صيانة “سامسونج”، لتتأكد الشركة أن العيب ليس من دماغ المستخدم.

كتبته/ شيماء صبرى  

 

ما الذي فقدته آبل؟ هل يستطيع أحدكم معرفة السبب الذي أدى إلى خسارة آبل منذ شهر سبتمبر 2012 وحتى الآن 230 مليار دولار من قيمة أسهمها؟

يتفق جميع حاملي الأسهم في شركة آبل أن هناك شيء أساسي فقدته الشركة مؤخراً أدى إلى خسارتها 230 مليار دولار من قيمة صورةأسهمها من شهر سبتمبر في العام 2012.

من الصعب حتى الآن تحديد السبب الرئيسي لفقدان آبل لهذا الرقم من قيمتها السوقية، فهل هو الابتكار الذي كان الطابع المتعارف عليه للشركة أم أنه سوء الإدارة والتوزيع من بعد رحيل “ستيف جوبز” في شهر أكتوبر من العام 2011؟

تمتلك كل من آبل وسامسونج ما نسبته 52% من سوق الهواتف الذكية، ولكن أرقام المبيعات كانت في الفترة الأخيرة لصالح سامسونج من دون منازع حيث باعت الشركة   64.5 مليون هاتف ذكي في العام 2012 بينما لم تتمكن آبل من بيع سوى 43.5 مليون هاتف ذكي من نفس العام.

تحامل الكثير من مستخدمي هواتف آبل الذكية على الشركة بعد طرحها للهاتف الأخير آي فون 5 بسبب الخيارات المحدودة التي قدمتها الشركة وبسبب الشكل العام للهاتف الذي لم يتغير منذ طرح الهاتف وحتى الآن “ما عدا حجم الشاشة”، حتى أنها فشلت بالاستغناء عن خدمات الشركات الأخرى والاستقلال بنفسها، مثل تطبيق خرائط جوجل، حيث أثر هذا الإعلان المفاجئ عن الاستغناء عن خرائط جوجل ومن ثم العودة بشكل سريع لاعتماد التطبيق بعد فضيحة تناولتها أهم وسائل الإعلام في ذلك الوقت، على مصداقية الشركة وعلى ثقة العديد من المستخدمين لأجهزتها، ودل هذا الفشل في تقديم تطبيق بسيط لا يحتاج إلى ابتكار أو ثورة تقنية جديدة على عجز الشركة في تقديم أبسط الخدمات لمستخدميها.

حتى الآن هناك استياء عام من قبل حاملي الأسهم في شركة آبل، ومعظمهم يلقي اللوم على الرئيس التنفيذي الحالي للشركة “تيم كوك” وافتقاره للإبداع والابتكار.

لكن الفكرة السائدة الآن والتي تعتبر بعيدة بعض الشيء عما يفكر فيه حامل الأسهم هو الشركة المنافسة سامسونج، حيث تقدم الشركة وبشكل دائم تقنيات وخيارات جديدة في كل جهاز تقوم بطرحه وأكثر ما يميز أجهزتها هو التقنيات الجديدة فضلاً عن الأسعار المعقولة والتي تعتبر في متناول الجميع تقريباً، حيث يعتمد المستهلكين الآن على ما يمكن إنجازه من خلال الهاتف الذكي وليس تصميمه أو أي علامة تجارية يحمل.

قد يعتبر الكثير منكم أن هذا هجوم مباشر على آبل ولكن أي شخص محب للتقنية يتمنى أن تخرج آبل غداًَ بتقنية مبتكرة لتشكل ثورة تقنية جديدة في عالم الهواتف الذكية، وليس من أجل آبل بل من أجل المستخدمين وحب التقنية بشكل عام.

كتبه / علاء كمال 

انه النجاح

انه النجاح

موزيلا تطلق فايرفوكس 19 للحواسب

صورةأطلقت شركة “موزيلا” اليوم النسخة رقم 19 من متصفح “فايرفوكس” للحواسب بالإضافة إلى نسخة خاصة بأجهزة آندرويد.

ويمكن لمستخدمين “فايرفوكس” على الحواسب، قراءة ملفات PDF بكل سهولة من خلال قارئ قائم على لغة HTML 5 الذي ارفقته الشركة مع النسخة الجديدة.

وحمل التحديث الجديد بعض التحسينات في التوافقية مع لغة HTML 5، وكذلك CSS، مع إضافة بعض الخصائص الجديدة مثل إمكانية الاتصال بمنصّة فايرفوكس ثانية على هواتف آندرويد أو على نظام تشغيل “فايرفوكس” Firefox OS.

أما النسخة المخصصة لأجهزة آندرويد، فأصبحت الآن تعمل على الأجهزة التي تحمل معالج بتردد 600 ميغاهيرتز فقط، مما يعني اتساع رقعة الأجهزة التي تستطيع تشغيل المتصفّح إلى 15 مليون جهاز تتضمن Lg Optimus One، HTC Wildfire S، بالإضافة إلى دعم السمات التي تسمح للمستخدم بتغير شكل المتصفح وتصميمه، مع دعم للغة الصينية القياسية والمبسّطة.

وتتوفر النسخة على نظام تشغيل “ويندوز”، “لينوكس” و”ماك”، ويمكن للمستخدم تنزيلها من موقع الشركة، أما نسخة آندرويد فيمكن الحصول عليها عن طريق متجر تطبيقات آندرويد.

The WordPress.com Blog

WordPress is an elegant solution for education professionals looking to create a website for their class, and today we’re excited to announce the launch of WordPress.com Classrooms. Whether you need a group blog for your high school history project, or to keep your 3rd grade students’ parents up to date about the next field trip, you’ll find the solution here at WordPress.com.

Get up and running — fast

We know you’re busy educating the world’s young minds, so we’ve made the site creation process as easy as 1-2-3: Register your site, customize your theme, and start posting — that’s it! No more excuses about how the dog ate your homework website.

Connect and collaborate

We’re all about engaging discussion. Invite students to post their thoughts on your latest lecture and submit their reaction papers as comments. Or maybe you just need a place to get the word out about class happenings — turn off…

View original post 289 more words

استخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في حقل التنمية

تطوير مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات للأشخاص – لتحسين مستوى معيشتهم هو أمر حيوي وخطوة نحو خلق الاعتماد الذاتي لدى هؤلاء الأشخاص . الاعتماد الذاتي هو خطوة أولى – نحو كسر حلقة الفقر والعوز – التي تنتقل من جيلي إلى جيل.
هناك أهمية قصوى للتركيز على مفهوم وتوجه الاعتماد الذاتي لدى من نعمل معهم، إذا تمكن الأشخاص الذين نعمل معهم من الاعتماد على ذواتهم، حينها يمكن فعلياً تعديل بعض السلوكيات الأمر الذي يضمن تمكين حقيقي لهؤلاء الأشخاص قوى ومستمر تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في هذا الصدد تقدم طرق جديدة وآفاق أرحب للحياه . كما أنها تفتح أفاق أخرى للتعلم الذاتي .
للعمل على إيجاد تأثير تنموي كبير، ينبغي التفكير في أطفال المدارس، لذا يستهدف التنمية العربية أطفال المدارس في الأماكن محرومة الخدمات، وذلك لاسكابهم مهارات استخدام تقنية المعلومات، بهدف تحسين حاضرهم ومستقبلهم .
الأطفال .. وكلاء المستقبل .. هم الاستثمار التنموي الأكيد والأكثر فعاليه، وبإكساب هؤلاء الأطفال، تقنيات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات مبكراً، يتمكنون لاحقاً من استخدامها بطريقة أمثل وأفضل في تعليمهم وثقافتهم العامة .
حيث أن اللغة من العناصر الهامة في استخدام مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات تكمن أهمية تعاطى هذه المهارات مع الأطفال – الأكثر قدرة على استخدام وتعلم اللغات – إذا ما قورنوا بكبار السن، وعلى الرغم من نمو المحتويات العربية على شبكة المعلومات الدولية بطيئاً، إلا أن الأطفال – إذا ما تعلموا مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات مبكراً – سيصبحون لاحقاً المسئولين عن تطوير المواد والمحتويات باللغة العربية على شبكة المعلومات.
وكون الأطفال عنصر خلاق للمستقبل، وهم مرآة لتاريخ اسلافهم، فإن استخدامهم لمهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات سيساهم بشكل أو بآخر في إظهار ثقافة أجدادهم وتاريخهم بشكل أكثر ابتكاراً – وجداره بالاحترام .
إن تزويد هؤلاء الأطفال بهذه المهارات مبكراً، يسهم في أن تصبح هذه المهارات جزءً من اهتماماتهم اليومية، وعليها سيتمكنون من تطوير معارفهم باستخدامها – تزويد حصيلتهم العلمية. إجمالاً ستصبح هذه المهارات – التي هى لغة العصر – جزءً فعالاً وخلاقاً من حياة هؤلاء الأطفال – مما سيساهم في سد الفجوة الثقافية ما بين الأجيال من جهة – وما بين شعوبنا وشعوب العالم المتحضر من جهة أخرى .
– النساء والفتيات من الحلقات الضعيفة في المجتمع، يفرض عليهن قيود صارمة من قبل المجتمع والأعراف المتوارثة . بإكسابهن مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ، يصبحن قادرات على تجاوز القيود المفروضة، والمشاركة في جهود العمل بمجتمعاتهن . – تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات بذلك تصبح أداه مثالية – لتمكين المرأة من مساهمة حقيقية في إحداث تغيير بمجتمعها.
السيدات … بوصفهن حاملي لواء الرعاية لأسرهن وأطفالهن يحبذ أن يعملن قريباً من المنزل – وفي بيئة جغرافية تتيح لهن أن يلعبوا أدوارهن الاجتماعية بشكل مثالي، وهنا تكمن أهمية مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لهذه الفئة، إذا أنها يمكن أن توفر فرص عمل قريبة جغرافياً من مسرح نشاطات المرأة، إن لم تكن من داخل هذا المسرح ذاته (البيت) !
كما أن مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات توفر فرص حقيقية – للتحايل على الأوضاع المقيدة المفروضة على النساء – وذلك من خلال الاتصال بالعالم – الخروج للعمل – كسر حالة الفقر ويؤدي هذا حتماً إلى وضع المرأة في مكانها الصحيح كشريك حقيقي في تغيير المجتمع الصغير والكبير .
تسهم البطالة ما بين الشباب بشكل كبير، في تقويض جهود المجتمع – والأفراد، لإيجاد سبل حياة أفضل، والحفاظ على موارد دخل ثابتة ومستمرة، قد يتمكن الشباب غير العامل، من إيجاد فرص عمل وتوفير موارد دخل إذا ما تعلم واكتسب مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات.
تفيد إحصاءات منظمة العمل الدولية أنه خلال تسعينيات القرن العشرين، كان هناك ما يقرب من 34% من المجتمع المصري دون عمل . وهو أمر يشكل خطورة ضخمة على المستوى القومي والفردي .
يواجه كثير من الشباب المصري مشكلة تعارض احتياجات السوق الفعلية، مع ما حصلوا عليه من تعليم، على سبيل المثال فإن كثير من حمله شهادات الدبلوم الفني، لا يجدون المهارات الكافية للنزول إلى سوق العمل، بينما يفضل حملة الشهادات العليا – العمل في الأعمال اليدوية أكثر من الوظائف – كون الأولى أكثر ربحاً ووفرة، مما يؤدي بهم أ

حياناً – إلى عدم الشعور بالرضى، حيث أن قيم المجتمع المتوارثة تعُلى شأن الوظائف الحكومية عن مثيلاتها من الأعمال اليدوية !
ويواجه الشباب المصري في الوقت مشكلة أخرى، وهو تغير الظروف الدولية التي أصبحت تحول دون حصول هؤلاء الشباب على فرص عمل – بالبلدان العربية – التي كانت تطلب أية، عاملة مصرية كثيرة – في أوقات مضت أخف إلى ذلك ضعف الطاقة الاستيعابية المحلية للعمل، من هنا .. قد تكون مهارات الــ تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات أداة ووسيلة تمكن الشباب من التسلح بمهارات السوق المطلوبة لإيجاد فرص عمل، والسعي نحو حياة مستقلة .
هنالك العديد من المبادرات التنموية على مستوى مصر، والمنظمة العربية التي يمكن أن تصبح نماذج يحتذى بها، ويمكن استخلاص بعض الدروس المستفادة منها – لتطويرها وتعميمها عبر الجمعيات والمنظمات الأهلية .
إن اشتراك الأقطار العربية في كثير من السمات – اللغة الثقافة المشتركة والطموح الواحد، كل ذلك يجب أن يؤدي إلى تحريك أفضل لعجلة التنمية في المجتمع، وجود هذه السمات المشتركة يجعل من نقل وتعميم المبادرات في المنطقة العربية، أمراً ميسوراً، وبتزويد الجمعيات والهيئات والمنظمات الأهلية في المنطقة العربية – بمهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات يمكن بسهولة نقل هذه المبادرات وتطويرها، وحينها ستكون شبكة المعلومات الدولية أداة مثالية لنقل الخبرات والتعريف بها، وكذلك استخلاص الدروس المستفادة من كل مبادرة

كتبته / اسيل جورج.